IN LOVING MEMORY OF 63 YOUNG SOULS WHO TOOK OFF IN OCTOBER 1998

لقد كنت أسير لفترة مع مشهد في ذهني

ولقد كنت احاول الوصول إلى هناك للتخلص من هذا الخوف

 

ثم سرت عبر بوابة ذو أسدين ذهبيين

قال لي أن كل شئ صار على ما يرام

صدقته على الفور, لأنه كان ألامير ألذهبي

خالق الكون

 

رفعت رأسي الى السماء

وإذ بهم  هناك,يحلقون عاليا

على الارض كان الذعر

ولكن لم يكن كذلك في السماء

 

كبالونات 63 حمراء معلقة باعلى السقف

كنجوم صاطعة في ليلة قارصة

وعندما أخمد الحريق

طاروا وحلقوا بعذوبة

ودخلوا عالمنا